الشيخ محمد اليعقوبي

180

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

في كل شوط ، صلى على محمد وآل محمد ، وإذا بلغ حجر إسماعيل قبيل الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : ( اللهمَّ أدخِلنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ ، وأجِرنِي بِرَحمَتِكَ من النارِ ، وعافِني مِنَ السُّقمِ ، وأَوسِعْ عليَّ منَ الرِزقِ الحَلالِ ، وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ والإِنسِ ، وشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ والعَجَمِ ) . وإذا جاز حجر إسماعيل ووصل إلى ظهر البيت قال : ( يا ذَا المَنِّ والطَّولِ والجُودِ والكَرَمِ ، إنَّ عَملِي ضَعِيفٌ فَضاعِفْهُ لِي وتَقَبَّلهُ منِّي إنَّك أنتَ السَّميعُ العَلِيمُ ) . وإذا صار بحذاء الركن اليماني قام فرفع يده إلى السماء ثم يقول : ( يا أللهُ ، يا وليَّ العافِيَةِ ، وخالِقَ العافِيَةِ ، ورَازِقَ العافِيَةِ ، والمُنعِمُ بالعافِيَةِ ، والمَنَّانُ بالعافِيةِ ، والمُتَفَضِّلُ بالعافِيَةِ عليَّ وعلى جَميعِ خَلقِكَ ، يا رَحمَانَ الدُنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما ، صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ وارزُقنا العافِيَةَ ، ودوامَ العافِيَةِ ، وشُكرَ العافِيَةِ في الدنيا والآخرةِ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الراحِمينَ ) . ويستحب للطائف استلام الأركان كلها في كل شوط ، ويقول عند استلام الحجر الأسود : ( أمانَتِي أدَّيتُها ومِيثاقِي تَعاهَدْتُهُ لِتَشْهّدَ لِي بالمُوافَاةِ ) . فإذا فرغ من طوافه ذهب إلى مؤخّر الكعبة بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل ، وبسط يديه على البيت